فلقد أصبحت الأسواق والمناطق العامة والأحياء المكتظة بالسكان مسرحا مفتوحا للتفجيرات وميدانا للعبث بأرواح الناس في محكومة المالكي وتحت وطأة الحرية والديمقراطية الأمريكية، ففي الوقت الذي تغط فيه أمريكا بسباتها العميق
فقد علمت قيادة جبهة الجهاد والإصلاح بنية الحكومة اللبنانية تسليم الشيخ مظهر ذياب الخربيط الدليمي المعتقل لديها منذ 14 شهرا بشكل تعسفي وبطريفة ملفقة ، والتهمة الحقيقية هي مقاومة الاحتلال!!
فقد ادعى رئيس الوزراء الأسبق لحكومة الاحتلال الطائفية إبراهيم الجعفري في لقاء أجرته معه قناة الشرقية بتاريخ 29/1/2008، أنه التقى فصائل من المقاومة العراقية، وقد تكرر هذا الادعاء كثيرا ومن قبل شخصيات
فلقد أصبحت التفجيرات أمرا طبيعيا في محكومة المالكي وتحت حراب الأمريكان تجار الحروب ومصدري الكوارث، ومن هذه التفجيرات الإجرامية ما حصل في محافظة نينوى الحدباء في حي الزنجيلي يوم الأربعاء
فبينما تئن مساجد أهل السنة ومآذنها تحت وطأة الاحتلال الصفوي وقد اغتصبت وأهينت علنا جهارا نهارا أمام أنظار العالم أجمع ولا نجد من المتورطين من أهل السنة في العملية السياسية والوظائف الحكومية
استمرارا للهجمة الأوربية على الإسلام ورسول البشرية ومنقذها الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم والتي حاولت النيل من شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم يطالعنا موقف حكومة النرويج المعادي اليوم بإصدار حكم بترحيل
فان جبهة الجهاد والإصلاح تراقب بقلق شديد ما يجري في شمالنا الحبيب فلقد أصبح العراق ساحة مفتوحة لكل لاعب ، ومرتعا خصبا لكل غاصب ، ومسرحا رحبا للأحداث الجسيمة ، ومأوى آمنا لكل شيطان رجيم،
فقد اصبح مألوفا مايصدر من الحزب الاسلامي من الغرائب والمنكرات ، فلم تكن الاولى تلك الكلمة التي تحدث بها محسن عبد الحميد بعد احتلال العراق حينما قال اننا انشأنا الحزب الاسلامي بمباركة (السيد محسن الحكيم)